مراجعة كتاب إندورفين

مراجعة كتاب إندورفين

اندورفين

مرحبًا يا أصدقاء أرجو أن تكونو بخير 💗

“لا تحكم على كتاب من غلافه” مقولة في غاية الحكمة ولكن لم أعرف حكمتها إلا بعد تجربتي مع كتاب إندورفين والذي لفت نظري لانبهاري بتصميم غلافه الأصفر البراق واسمه الذي ذكرني بدرس (Pain Stimuli) في مادة وظائف الأعضاء فضحكت وحاولت أن أنشط ذهني قليلاً و أسترجع أسماء إخوة الإندورفين وهما الإنكفالن والداينورفين وهذه الثلاثة هي نواقل عصبية تعمل عن طريق تنشيط مستقبلات أشباه الأفيونات\الأوبيويد “Opioid Receptors” حيث يتم إفرازها من الغدة النخامية وتعمل على تسكين الألم (مسكنات ألم طبيعية) في حالات الألم وال Stress. والإندورفين إلى جانب وظيفته الأساسية يعطي شعورًا بالنشوة والسعادة وهذا سبب شهرته من بين إخوته عند عامة الناس. Read more

كيف يغيّر الإنترنت سلوك البشر !!

كيف يغيّر الإنترنت سلوك البشر !!

تدوينة اليوم عن كتاب قرأته منذ فترة قصيرة كنت متحمسة جداً لقراءته فوجدته كما تخيلته مليء بالمواضيع المثيرة للاهتمام .. نبحث عن كثير من الحلول مثل “…

كيف يغيّر الإنترنت سلوك البشر !!
خريج نتفلكس

خريج نتفلكس

مرحباً يا أصدقاء 👋🏾

لو عدنا بالزمن 10 أو 15 سنة مع ثورة الهواتف النقالة والإنترنت الذي صار متاحاً في كل البيوت تقريباً, كنا نشاهد إنسلاخ بعض شبابنا من هويتهم العربية والإسلامية, الأمر الذي أقلق الكثير من الآباء والأمهات والمجتمع ككل. بدأ الأمر من تبني الشباب أغاني الراب وتعريبها وإستخدام الإنجليزية المعربة في الرسائل النصية بالإضافة إلى التحدث بالإنجليزية مع بعضهم البعض. حالة الإنبهار بالثقافة الغربية استمرت سنين طويلة وتطورت إلى صور كثيرة أحدها وأعتقد أخطرها كان جلد الذات المستمر والتمجيد الأعمى للغرب. Read more

مصادر تعليمية للمقبلين على الطب🩺

مصادر تعليمية للمقبلين على الطب🩺

Sulaiman-Ahmad-Blog-02-Image-01-1024x602

السلام عليكم أهلا يا أصدقاء! 👋🏾

بحمد الله ومنته انهيت السنة الأولى من سنين الطب سائلين الله توفيقه وتيسيره لما تبقى من هذه الرحلة الطويلة..

أحببت أن أشارككم بعض المصادر التعليمية التي ساعدتني كثيراً خلال السنة الماضية, آملة أن تكون هذه التدوينة مرجعاً لكل من يحتاجها فلطالما تصفحت وقرأت كل أنواع المدونات والمقالات قبل بداية رحلتي الدراسية وأعتقد انه حان الوقت لأضيف لتلك المقالات بعضاً مما وجدته مفيداً وممتعاً في نفس الوقت. Read more